وتساءل السعيداني، في تدوينة على فيسبوك، “كيف يمكن تصديق أن الحكومة التي لم تستطع إتمام أشغال ملعب المنزه منذ سنوات، والعاجزة عن سد ثغرة في ميزانية الدولة بقيمة 28 ألف مليار، والتي لم تستطع ضخ الأموال للكنام لتسديد ديونه للصيدليات، أنها قادرة على إنجاز مخطط تنمية”.
وأشار إلى أنه “في المخطط أكثر من 21 ألف مشروع بكلفة 102 ألف مليار، موضحا أنه في سنة 2026 يجب توفير 6800 مليار للاستثمار، وفقا للمخطط.
وتابع السعيداني “يعني في الأربع سنوات المتبقية يجب توفير 95 ألف مليار، حكاية ماتجدش على طفل صغير”.
وأفاد بأن، مخطط التنمية 2026-2030 لا يوجد به شركة عمومية ولا مصانع ولا مشاريع يمكنها توفير عائدات مالية، موضحا أنه بُني على افتراضات لسعر برميل النفط لا يفوق 65 دولار.
وأردف “لا يوجد مخطط تنمية بل مخطط تعمية”
واعتبر أن هذه مقاربة جديدة للحكومة للضحك على الشعب، باعتبار أن مخطط التنمية لم تقم بإعداده الحكومة بل المجالس النيابية المحلية والجهوية والإقليمية، وفق تعبيره.
وأكّد السعيداني أن المخطط يغيب فيه تماما أي رؤية لدولة منتجة.
يذكر أن اللجان القارة للبرلمان قد أنهت جلساتها التمهيدية لدراسة مختلف محاور مخطط التنمية 2026-2030 والمسائل ذات الصلة بمجالات اختصاصها، كما عقدت جلسة استماع إلى وزير الاقتصاد والتخطيط.