المسدي: حقوق المرأة لا تصان بالاحتفال بل بالتطبيق اليومي

قالت، اليوم الجمعة 14 أوت 2026، النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي إن "الخطر ليس أن نستيقظ يوما فنجد قانونا ألغى حقوق المرأة، بل الخطر أن يحدث التراجع بطريقة أبطأ وأخطر".

1 دقيقة

وأضافت المسدي، في تدوينة على فيسبوك، “أن تتوقف الإصلاحات، أن تتراجع المشاركة، أن تضعف المؤسسات التي تدافع عن المرأة، أن يصبح العنف عاديا في المجتمع، وأن تنتشر العقلية الذكورية من جديد”.

واعتبرت أن الخطر أن تصبح المرأة مطالبة كل يوم بالدفاع عن مكاسب كان يفترض أن تكون غير قابلة للنقاش، وفق تعبيرها.

وأكّدت المسدي أن تونس لا يجب أن تنتظر حتى تخسر ما حققته حتى تبدأ في التحرك.

وأشارت إلى أن حقوق المرأة لا تُصان بالاحتفال بها في 13 أوت فقط، وإنما بتطويرها وحمايتها وتطبيقها كل يوم، وفق نص التدوينة.

وتابعت المسدي “من يعتقد أن التراجع مستحيل، عليه أن يتذكر أن التاريخ لا يتحرك دائمًا إلى الأمام”.

وأوضحت أن المكتسبات التي لا نطوّرها يمكن أن نضطر يوما إلى الدفاع عنها من جديد، وهذا هو الخطر الذي يجب أن ننتبه إليه اليوم، وفق قولها.

وتأتي هذه التدوينة تعليقا على المطالبات بمراجعة وتنقيح مجلة الأحوال الشخصية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​