وقال نوار في بيان له، إن قرار تعليق الإضراب جاء استجابة للنداءات التي تلقاها من منظمات وطنية وقوى سياسية ومدنية وشخصيات مستقلة، إلى جانب إلحاح هيئة الدفاع، في ظل تدهور وضعه الصحي وبلوغ حالته درجة خطيرة.
وأضاف أن رسائل رفاقه وأصدقائه الموقوفين على خلفية التحركات الاحتجاجية المطالبة بالإفراج عنهم كان لها أثر حاسم في اتخاذ القرار، معبرا عن شكره لهم على ما أبدوه من تضامن وما تحملوه من تبعات دفاعا عن حريتهم، متابعا “لقد وصلتني نداءاتكم، وشعرت بما حملته مواقفكم من وفاء وشجاعة وتضامن، ولن أنسى ما تحملتموه من تبعات وما قدمتموه من تضحيات دفاعًا عنا وعن حقنا المشروع في الحرية”.
كما توجه نوار بالشكر إلى المحامي العياشي الهمامي، على خوضه إضراب جوع تضامني من داخل السجن.
ودعا نوار رفاقه من نشطاء “أسطول الصمود” الموقوفين، غسان الهنشيري وغسان بوغديري ونبيل الشنوفي، إلى تعليق إضرابهم عن الطعام حفاظًا على سلامتهم، مشددا على أن رفع الإضراب “لا يعني التراجع عن مطالبنا أو التخلي عن قضيتنا، وإنما هو استمرار للنضال بوسائل أخرى، مع الحفاظ على حياتنا وصحتنا”.
وجدد وائل نوار تأكيده على تمسكه بالقضية الفلسطينية، معتبرا أن ما دفعه من أجل الوقوف إلى جانب فلسطين “لا يساوي شيئا أمام تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده اليومي”، مؤكدا أن انحيازه إلى فلسطين “ثابت لا تهزه السجون ولا حملات التشويه”.
وفي ختام بيانه، توجه نوار بالشكر إلى عائلته، متابعا “لقد قررت أن أعيش من أجلكم، وأن أواصل النضال ثابتًا كما عرفتموني.”

يذكر أن وائل نوار قد دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم 18 أوت الفارط الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه مع بقية أعضاء هيئة تسيير الأسطول، وإيقاف كل أشكال التتبعات ضدهم.
كما دخل كل من غسان الهنشيري، وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي، أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، في إضراب جوع مفتوح، بداية من يوم 10 سبتمبر الجاري، للمطالبة بإطلاق سراحهم وحفظ التهم الموجهة إليهم.
أخبار ذات صلة: