وأضاف بن غازي، في تدوينة على فيسبوك “قد تختلف مع نجيب الشابي في البعثية التي بدأ منها، أو في الشيوعية التي مرّ بها، أو في الليبرالية الديمقراطية التي انتهى إليها؛ لكنك أمام رجلٍ قضى أكثر من نصف قرن في الحياة السياسية، ودفع من حريته سنوات طويلة، وبلغ الثانية والثمانين وهو الآن في السجن ويخوض اضراب جوع مفتوح”.
وكانت عائلة أحمد نجيب الشابي قد أعلنت دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على ما وصفته بـ “حرمان المساجين من حقهم في المعلومة، وحصر وسائل الإعلام المسموح لهم بمتابعتها في جرائد وقنوات تروج لـ”بروباغندا السلطة”.
وأوضحت أنه يقبع منذ ديسمبر 2025 في السجن، ويواجه ظروف احتجاز قاسية وإجراءات تهدف إلى “عزل المعتقلين السياسيين عن العالم الخارجي وحرمانهم من مصادر المعلومات”.
يذكر أنه تم إيقاف نجيب الشابي يوم 4 ديسمبر 2025، تنفيذا للحكم الاستئنافي الغيابي الصادر في حقه في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنه لمدة 12 سنة.