هيئة الصمود التونسية تدعو إلى المتابعة الطبية للموقوفين المضربين عن الطعام

أفادت هيئة الصمود التونسية بأنه تم نقل غسان البوغديري إلى المستشفى بعد تعرّضه لتدهور صحي خطير نتيجة مواصلته إضراب الجوع.

2 دقيقة

وأوضحت هيئة الصمود التونسية أن غسان البوغديري يخوض إضراب جوع منذ 22 يوما، وقد دخل في إضراب جوع وحشي منذ أكثر من 5 أيام.

وتابعت “وهو ما يؤكد خطورة الوضع الذي يمرّ به ونفاذ كلّ السّبل أمام المظلمة المسلّطة عليه وعلى رفاقه”.

وأشارت إلى أن غسان الهنشيري أيضا يعاني من وضع صحي حرج يستلزم تدخلا جراحيا عاجلا، وهو ما يضاعف المخاوف على سلامته وسلامة كلّ المُضربين.

ودعت هيئة الصمود التونسية إلى المتابعة الطبية الجديّة والمتواصلة و الإفراج الفوري عن معتقلي الصمود، ونحمّل كافّة الجهات المعنية مسؤولية سلامتهم، خاصّةً في ظل تواصل إضراب الجوع وما ينجرّ عنه من مخاطر جدية على صحتهم وحياتهم.

كما دعت كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والمناضلات والمناضلين إلى تكثيف التضامن، والتحركات من أجل إنهاء هذه المظلمة ووضع حدّ لما يتعرضون له.

وثمّنت الهيئة قرار كل من وائل نوار ونبيل شنوفي وغسان هنشيري برفع إضراب الجوع، مشدّدة على أن تعليق الإضراب لا يعني تعليق النضال.

يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.

ويُشار إلى أنه تم إطلاق سراح كل من جواهر شنة وسناء المساهلي والدكتور محمد أمين بالنور فيما يتواصل إيقاف البقية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​