وشدد الاتحاد في بيان له، على أن” حالة العطش خاصة أثناء فصل الصيف تتفاقم في الكثير من مناطق الولاية وهي معاناة مستمرة منذ سنوات، احتدت هذه السنة بشكل لافت في ظل غياب سياسة مائية قادرة على الاستجابة لحاجات المواطنين”.
واعتبر أن الحلول الأمنية التي تعتمدها السلطة في مواجهة الاحتجاجات لن تزيد الوضع الاجتماعي إلا احتقانا، مطالبا السلطة بمختلف مستوياتها المركزية والجهوية بإيجاد الحلول الحقيقية لتوفير الماء للمواطنين.
وأتي ذلك بسبب الانقطاع التام لمدة طويلة حولت حياتهم الى معاناة حقيقية وفي غياب حلول عملية رغم وعود السلطة بفض الإشكال المطروح وما انجر عن التحركات التي تم تنظيمها يوم 13 أوت الجاري من ايقافات و تتبعات عدلية، وفق نص البيان.
وكان بسام الطريفي، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، قد أعلن عن إطلاق سراح جميع المواطنين والمحتجين الذين تم الاحتفاظ بهم مؤخراً في مدينة المهدية، وذلك على خلفية التحركات الاحتجاجية التي شهدتها منطقة “برج الرأس” بسبب أزمة انقطاع مياه الشرب.