أفادت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بأن” منوبها نُقل إلى المستشفى منذ اثني عشر يوماً بتاريخ 29 جويلية، ومنذ ذلك الحين فُرضت عليه عزلة تامة، مع منع محاميه وعائلته من زيارته أو التواصل معه أو حتى تمكينهم من أي معلومة عن وضعه الصحي”.
وأضافت أن الغنوشي الغنوشي دخل منذ خمسة أيام (منذ الخميس 6 أوت الجاري) في إضراب عن الطعام والدواء احتجاجاً على عزلته وحرمانه من أبسط حقوقه كوسيلة أخيرة للدفاع عنها.
وشددت هيئة الدفاع على أن “ما يتعرض له راشد الغنوشي، وهو يبلغ من العمر 85 عاماً ويعاني من وضع صحي دقيق، يمثل تنكيلاً وحشياً ولاإنسانياً، وانتهاكاً خطيراً لحقوقه الأساسية وسلامته الجسدية”.
وحملت هيئة الدفاع السلطات التونسية كامل المسؤولية عن ما وصفتها بالتجاوزات وعن كل ما قد ينجر عنها من مضاعفات خطيرة تهدد صحة منوبها وحياته، مطالبة بتمكين محاميه وعائلته من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي.

يذكر أنه تم نقل راشد الغنوشي للمستشفى 6 مرات خلال شهر جويلية 2026.
وكانت عائلة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، قد أكدت تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نقله إلى المستشفى ست مرات خلال شهر جويلية.
وبيت تسنيم الخريجي، أن والدها الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاما، تعرض، إلى وعكة صحية أثناء لقائه بمحاميه قبل نحو أسبوعين، حيث أُغمي عليه نتيجة ارتفاع ضغط الدم، قبل أن ينقل مجددا إلى المستشفى. وأضافت أنه خاض إضرابا عن الطعام والدواء احتجاجا على منعه من استقبال أفراد عائلته وهيئة الدفاع، معتبرة أن السلطات فرضت عليه خلال 11 يوما “حصارا” بمنع العائلة ومحاميه من زيارته والاطمئنان عليه وحجبت كل معلومة عن وضعه.
واعتبرت أن “ما يتعرض له والدها داخل السجون التونسية اصبح يتجاوز الخلاف السياسي، ليعكس حالة من الانتقام والحقد لدى النظام التونسي”، مطالبة بالاطلاع على ملفه الصحي للتحقق بشكل مستقل من سلامة وجودة التشخيص لوضعه الصحي والأدوية التي يدعى لتناولها.