عائلة راشد الغنوشي توجه نداء عاجلا.. تدهور متسارع في وضعه الصحي ونقله مجددا للمستشفى

أكدت عائلة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نقله إلى المستشفى ست مرات خلال شهر جويلية.

4 دقيقة

أكدت عائلة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نقله إلى المستشفى ست مرات خلال شهر جويلية، مطالبة بإطلاق سراحه فورا ودون قيود، وفق ما ورد في بيان نشرته تسنيم الخريجي، ابنة راشد الغنوشي.

وبيت تسنيم الخريجي، أن والدها الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاما، تعرض، إلى وعكة صحية أثناء لقائه بمحاميه قبل نحو أسبوعين، حيث أُغمي عليه نتيجة ارتفاع ضغط الدم، قبل أن ينقل مجددا إلى المستشفى. وأضافت أنه خاض إضرابا عن الطعام والدواء احتجاجا على منعه من استقبال أفراد عائلته وهيئة الدفاع، معتبرة أن السلطات فرضت عليه خلال 11 يوما “حصارا” بمنع العائلة ومحاميه من زيارته والاطمئنان عليه وحجبت كل معلومة عن وضعه.

وأضافت أنه قد تم ابلاغهم يوم أمس أن وضعه الصحي تعكر مرة أخرى مما استدعى نقله إلى المستشفى للمرة السادسة خلال هذا الشهر محذرة من “التدهور المتسارع لصحته، والعزلة التامة التي تفرضها عليه السلطات التونسية عند نقله إلى المستشفى بمنعه من الزيارة، والتعتيم على وضعه الصحي”.

واعتبرت تسنيم الخريجي أن “ما يتعرض له والدها داخل السجون التونسية اصبح يتجاوز الخلاف السياسي، ليعكس حالة من الانتقام والحقد لدى النظام التونسي” مطالبة بالاطلاع على ملفه الصحي للتحقق بشكل مستقل من سلامة وجودة التشخيص لوضعه الصحي والأدوية التي يدعى لتناولها.

وأعربت عائلة الغنوشي عن استنكارها لما وصفته بإجراء “جديد وغير قانوني استحدثته السلطات بموجبه تُمنَع الزيارات العائلية والقانونية تماماً لمدة تصل إلى 21 يوماً بمجرد نقل السجين إلى المستشفى، معتبرة أن “حجب المعلومات عن عائلته وفريق الدفاع عنه وخاصة رفض زيارتهم والتعتيم على ملفه الصحي هو تنكيل وحرمان له من ابسط حقوقه”.

وطالبت عائلة الغنوشي، السلطات التونسية بالامتثال التام للرأي الأممي رقم 63/2025 والأمر الصادر عن المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشكل فوري .

كما طالبت بالإنهاء الفوري للعزل الطبي، والسماح غير المشروط لعائلته ومحاميه بزيارته في المستشفى مع التمكين الكامل والشفاف من ملفه الطبي الشامل دون قيد أو شرط والسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته.

وحملت العائلة، السلطات التونسية المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن السلامة الجسدية لراشد الغنوشي وعن حياته.


وكان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قد تعرض إلى أزمة صحية مؤخرا استوجبت نقله إلى المستشفى بسبب ارتفاع درجات الحرارة في السجن.

وقد أعربت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، عن قلقها إزاء ما وصفته “التدهور الخطير” في وضعه الصحي تبعا لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.

يذكر أنه تم إيقاف راشد الغنوشي في أفريل 2023 وهو يواجه عديد الأحكام السجينة في قضايا عدة.

من جهتها، نفت الهيئة العامة للسجون والإصلاح التونسية، صحة الأنباء المتداولة بشأن تدهور الحالة الصحية لبعض السجناء بسبب موجة الحر، أو منع ذويهم ومحاميهم من زيارتهم، مؤكدة اتخاذ كل الإجراءات المستوجبة داخل الوحدات السجنية من حيث ظروف الإقامة والرعاية الصحية.

وأضافت أن جميع السجناء يحظون برعاية صحية وفق التراتيب الجاري بها العمل يؤمنها الإطار الطبي والشبه طبي للوحدات السجنية.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​