ينفّذ أصحاب الشهائد العليا المعطلون عن العمل اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 تحركات احتجاجية تشمل عدة ولايات، وذلك للمطالبة بالتشغيل والانتداب.
ويحتج المعطلون عن العمل في ولايات سيدي بوزيد والمهدية، وسوسة، والمنستير، وبنزرت، وقفصة، وفق ما أفاد به اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل.
وجددت حملة ضد تجريم العمل المدني إدانتها لما تعرض له المعطلون عن العمل من أصحاب الشهائد العليا أثناء فض اعتصامهم السلمي أمام المسرح البلدي، وما رافق ذلك من عنف مادي ولفظي ومعاملة مهينة للكرامة الإنسانية.
وكان قدعبر التيار الشعبي عن دعمه لتحركات أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم في الدفاع عن حقوقهم دعمه الكامل لتحركات أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم في الدفاع عن حقوقهم المشروعة في الشغل والكرامة الانسانية ويدين التعاطي الأمني للسلطات مع تحركاتهم، مجدّدا رفضه استمرار الدولة التونسية في ما دأبت عليه طويلا من تحويل كل مطلب اجتماعي الى ملف أمني.
يذكر أن أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل قد نفّذوا في 1 سبتمبر 2026، تحركا احتجاجيا بساحة الحكومة بالقصبة للمطالبة بتطبيق القانون عدد 18 للانتداب صلب الوظيفة العمومية والقطاع العام الذي صادق عليه البرلمان منذ حوالي 9 أشهر.
وندّدت مجموعة من المنظمات الوطنية بالتعامل الأمني مع المعطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا بالقصبة ثم فض اعتصامهم أمام المسرح البلدي بالقوة، وما رافقه من إيقافات وتعنيف وهرسلة واستعمال للقوة، قبل اقتياد عدد من المعتصمين والمعتصمات إلى محطات النقل وإجبارهم على مغادرة العاصمة نحو جهاتهم.
وطالبت المنظمات الوطنية الممضية على البيان، بفتح تحقيق مستقل وشفاف في أعمال العنف والإيقافات وتحديد المسؤوليات، ووقف المقاربة الأمنية في معالجة ملف المعطلين والمطالب الاجتماعية.