واعتبرت حركة حق، في بيان، أن ذلك يستوجب على الدولة إيجاد حلول عملية لحاملي الشهادات العليا ولمن طالت بطالتهم بعيدا عن الشعارات والوعود الزائفة.
وعبّرت عن عميق قلقها من تواصل غياب رؤية واضحة لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية والتعليم المجاني واقعيا اعتبارا إلى كون التعليم كما خطط له الزعيم الحبيب بورقيبة مصعدا إجتماعيا وقاطرة للتنمية لبناء أمة تونسية متعلمة وعاملة تخلق الثروة وتحقق التنمية.
كما حذّرت حركة حق من أي إصلاح ارتجالي بصفة منفردة للمنظومة التربوية في إطار ما دأبت عليه السلطة من انفراد بالرأي، وفق نص البيان.
وأشارت إلى أن المؤسسات التربوية تواجه ظواهر خطيرة جدا مثل الانقطاع المدرسي والعنف والمخدرات من أسبابه تراجع الأنشطة الثقافية والرياضية ونوادي التكنولوجيا في وقت تغيرت فيه حاجات الناشئة وعلاقتهم بالمعلومة في عصر التفوق العلمي والذكاء الاصطناعي لم تواكبه مؤسساتنا التعليمية .
