كما أعربت في الآن ذاته عن بالغ قلقها إزاء التداعيات الصحية الخطيرة التي قد تنجر عن مواصلة الإضراب عن الطعام، داعية مراد الزغيدي إلى تعليق هذه الخطوة الاحتجاجية حفاظا على سلامته الجسدية والنفسية وتمكينا لكل الجهود الحقوقية والقانونية من مواصلة متابعته ومساندته.
وحملت المنظمات المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن ضمان سلامة مراد الزغيدي الجسدية والنفسية، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة له ومتابعة وضعه الصحي بصفة منتظمة، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية حقه في الصحة والحياة والكرامة الإنسانية.
كما جددت المنظمات مطلبها بالإفراج الفوري عن مراد الزغيدي وبرهان بسيس وزياد الهاني وجميع ضحايا المحاكمات الجائرة وسجناء المرسوم 54 سيء الذكر ، مشددة على أن الزغيدي تمت ملاحقته ومحاكمته على خلفية قضايا مرتبطة بممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
وقرر الصحفي مراد الزغيدي، الدخول في إضراب عن الطعام بداية من يوم الخميس 4 جوان 2026، وذلك “احتجاجًا على الظلم والتنكيل القضائي الذي يتعرّض له منذ 11 ماي 2024”.
أخبار ذات صلة: