قال الناشط السياسي محمد عبو إنه” ليس على من صدق أو تحدث عن الشغور أن يشعر بالذنب، لمجرد ظهور رئيس مستهين بمصير البلاد بعد غياب عشرة أيام وثلاثة أيام عن انتشار إشاعة حول مرضه مرضا خطير هذا ذنبه”.
أضاف: “ليس عليكم أن تشعروا بذنب وهو يرفض نشر أي معلومة عن وضعه الصحي ولم يكلّف نفسه حتى مجرد خبر، ولو زائف، حول سبب غيابه، ويستمر في تعمد خلق فراغ بعده محتقرا للتونسيين جميعا دون استثناء”.
وقال إن جل التونسيين، يعلمون أن الرئيس قيس سعيد يعاني مشاكل صحية. ومن المفروض أنهم علموا أن من يحل محله مؤقتا في صورة الشغور هو رئيس المحكمة الدستورية، وأنه تعمد عدم تعيين أعضاء المحكمة خشية على نفسه، واستهان بمصير الاثني عشر مليون كائن حي الذين يتقاسمون العيش في البلاد معه.
نحن الاثني عشر مليون كائن حي الموجودين على هذه البلاد ، من المفروض أن نطلب منه لِمَا سبق ذكره فقط دون حاجة لتعداد بقية الأخطاء والخطايا، أن يستقيل!!!
وشدد على أنه “لا يقبل بحكم من يعبث بالدولة وبمصير البلاد ومصالحها، ويعبث بقوانينها”