وأدان التيار الشعبي، في بيان، هذه الجريمة “البشعة” التي طالت رموز الحركة الوطنية التونسية عبر التاريخ أياما قليلة قبل عيد الجمهورية والذكرى 13 لاستشهاد الحاج محمد البراهمي.
واعتبر أن هذا العمل عمل “إرهابي وتعدي سافر” على رموز الوطن والشعب، تأكيد للطبيعة الفاشية للمجموعات “الإرهابية الحاقدة والتي تصر في كل مرة على تذكير التونسيين بجرائمها البشعة من تفجير واغتيالات ونبش قبور وتنكيل”، وفق نص البيان.
ودعا التيار الشعبي السلطات المعنية إلى فتح بحث حول ملابسات هذه الجريمة ومرتكبيها ودوافعها وإفادة الرأي العام بنتائج التحقيق وتقديم الجناة الى العدالة.
كما دعا إلى مزيد العناية بمقبرة مربع الزعماء وإقامة سياج حولها وتعيين حراس دائمين لها حتى لا تكرر هذه الاعتداءات في حق شهداء تونس وزعمائها.