وأضافت الجزيري، في تدوينة على فيسبوك، أنه تم و تم سماعها في مركز الأمن الوطني بالقصبة.
وشدّدت على أنها نشرت الفيديو “بمحض إرادتي وغيرة مني على شهاداتنا الوطنية ومناظراتنا ومصداقيتها فإني أنفي وبصفة قطعية كل محاولة ركوب على الأحداث وتسييس المسألة”.
وتابعت الجزيري”أناشد رئيس الجمهورية لرفع هذه المظلمة عني خاصة وأنني بلغت عن الفساد الذي يحاربه رئيس الدولة وطلب منا التصدي للفساد ومعاضدة جهود الدولة في التصدي له كل من موقعه وألتمس من كل أحرار وشرفاء تونس مساندتي أمام المحكمة الإبتدائية بتونس يوم الخميس وكلي ثقة في عدالتنا وفي القضاء وفي مؤسسات الدولة التي أحترمها وأمتثل لتعليماتها”.
من جانبها تساءلت وزيرة التربية السابقة سلوى العباسي، في تدوينة “هل من العدل أن تمثل الأستاذة شيراز الجزيري أمام القضاء بعد يومين بشكوى مباشرة من وزير التربية فقط لأنها دعته إلى متابعة حالات الغش ووجهت خطابها إلى السيد رئيس الجمهورية لحماية امتحاناتنا الوطنية ومستوى تعليمنا الوطني؟”، معبرة عن مساندتها لشيراز .
وتوجّهت بالقول لوزير التربية “ماذا ستستفيد من الزج بأستاذة في السجن لتحمي منصبك الزائل قريبا؟ ولو دامت لغيرك لما ٱلت إليك أما الغش فعلى قدم وساق حتى اليوم والجميع على علم بذلك فعوض الاعتراف بالحقيقة وإيجاد حلول تعمل على تغطية عين الشمس بالغربال وتبحث عن أكباش فداء لتغطية الفشل والبقاء وزيرا أطول وقت ممكن حتى على حساب شهادتنا الوطنية وعلى حساب أستاذة تعليم ثانوي”.
وتابعت “أنت واهم لو ظننت أن القضاء سيكون إلى صفك ضد أستاذة من منظوريك فقط لأنك وزير وهي مواطنة بسيطة”.