المسدي: لا حصانة أخلاقية ولا سياسية ولا برلمانية لمن يمارس العنف أو يهدد بالقتل

قالت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي، اليوم الإربعاء 10 جوان 2026، تعقيبا على ما يتم تداوله بشأن إيقاف النائب علي بوزوزية والاحتفاظ به على خلفية شكاية تقدمت بها زوجته تتعلق بشبهات اعتداء بالعنف وتهديد باستعمال سلاح أبيض، إن العنف ضد المرأة لا يمكن تبريره.

2 دقيقة

قالت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي، اليوم الإربعاء 10 جوان 2026، تعقيبا على ما يتم تداوله بشأن إيقاف النائب علي بوزوزية والاحتفاظ به على خلفية شكاية تقدمت بها زوجته تتعلق بشبهات اعتداء بالعنف وتهديد باستعمال سلاح أبيض، إن العنف ضد المرأة لا يمكن تبريره أو التسامح معه مهما كانت صفة مرتكبه أو موقعه السياسي أو النيابي.

وأضافت المسدي في تدوينة نشرتها عبر الفايسبوك، أن كرامة الإنسان وسلامته الجسدية تظل فوق كل الاعتبارات، مشددة في المقابل، على أهمية احترام قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.

وختمت المسدي بالقول “أمّا إذا ثبتت هذه الأفعال قضائياً، فلا حصانة أخلاقية ولا سياسية ولا برلمانية لمن يمارس العنف أو يهدد بالقتل” مشددة على أن القانون يجب أن يكون فوق الجميع.

وتداولت مساء اليوم الأربعاء عدد من صفحات التواصل الاجتماعي خبرا مفاده الاحتفاظ بالنائب بالبرلمان علي بوزوزية لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد، وذلك على ذمة الأبحاث الجارية وذلك على خلفية شكاية تقدم بها أحد أقاربه، اتهمه فيها بالاعتداء عليه بالعنف الشديد.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​