فاطمة المسدي: الشعب يريد الترحيل طوعًا أو قسرًا ولن تستطيعوا تشويه مطالبنا

قالت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي، إنه وحسب البلاغ الصادر عن وزارة الداخلية، بخصوص عملية الاعتداء على المرأة المهاجرة من إفريقيا جنوب الصحراء، فإن الحادثة تعود الى حوالي خمس سنوات أي في فترة ما يسمى بـ "الأمن الموازي"، وفق قولها.

2 دقيقة

وتساءلت المسدي في تدوينة نشرتها عبر الفايسبوك، عن الجهة التي احتفظت بهذا التسجيل طوال هذه المدة قبل نشره وتداوله مجددا بعد يوم واحد فقط من صدور أحكام في ملف الجهاز السري، على حد تعبيرها.

وأضافت المسدي أنه “من غير المنطقي القول إن هذه الجريمة مرتبطة بخطاب بدأ في 2023، لأن الوقائع الإجرامية تسبق الخطابات السياسية ولا تُختزل فيها”.

كما جددت المسدي موقفها الرافض لما وصفته بسياسة التوطين، مؤكدة تمسكها بمطلب ترحيل المهاجرين غير النظاميين، متابعة “لن تعودوا إلى الحكم، ولن تستطيعوا تشويه مطالبنا.. الشعب يريد الترحيل، طوعًا أو قسرًا”.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بلاغ صادر أمس الجمعة، أنّه إثر ترويج مقطع فيديو يُوثق تهجم عناصر إجرامية على أفراد من أفارقة جنوب الصحراء، بادرت المصالح الأمنية بعد تحريات دقيقة من التعريف بتلك العناصر وإلقاء القبض عليها، بالرغم من عدم توصلها بشِكاية في الغرض.

وحسب البلاغ فقد “أثبتت الأبحاث أنّ مقطع الفيديو الذي تمّ بثّهُ من قارتيْن مُختلفتيْن، يُوّثِقُ حادثة يعود تاريخها إلى خمس سنوات خلت والتحريات متواصلة لكشف جميع ملابساتها وحقيقة الترويج لها في هذا التوقيت بالذات بالرغم من مرور مُدّة زمنية هامة على ارتكابها”.

وأضافت الداخلية أنّه “بقطع النظر عمّا رافق مقطع الفيديو من محاولات للتشويه والتوظيف، فإنّ الدولة التونسية عاقدة العزم على ضمان حقوق وكرامة كل من يتواجد على ترابها وتطبيق القانون على المخالفين، مجددة إلتزامها بالمقاربة الإنسانية في معالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية وحرصها على إيجاد الحلول العاجلة لتمكين جميع المهاجرين غير الشرعيين من العودة الطوعية إلى بلدانهم في أحسن الظروف”.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​