قضت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس بالسجن لمدة ستة أشهر في حق الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، وذلك في القضية المتعلقة بالعقد المبرم مع المدير الفني السابق الصغير زويتة.
كما قضت المحكمة بالعقوبة نفسها في حق الصغير زويتة، وذلك على خلفية تهم تتعلق باستغلال موظف عمومي أو شبهه لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها أو الإضرار بالإدارة، طبقًا للفصل 96 من المجلة الجزائية.
ويأتي هذا الحكم في سياق مسار قضائي متواصل انطلق منذ أكتوبر 2023، حين تم إيقاف وديع الجريء على ذمة القضية ذاتها إثر شكاية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة بخصوص العقد المذكور.
وفي هذا السياق طالب مرصد الحرية لتونس بتمكين وديع الجريء من حقه في الرعاية الصحية الكاملة وضمان سلامته الجسدية داخل السجن، والإفراج عنه أو تمتيعه بإجراءات بديلة عن الإيقاف في ظل وضعه الصحي المتدهور.
كما طالب المرصد بضمان محاكمة عادلة تقوم على أدلة واضحة بعيدًا عن الضغوط السياسية والإعلامية، وعدم التوسع في توظيف الفصل 96 لتجريم القرارات التسييرية والإدارية دون إثبات قصد إجرامي واضح.
وكان قد تعرّض في وقت سابق الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء لأزمة صحية مفاجئة أثناء مثوله أمام قضاة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
يذكر أنه تم بتاريخ 13 أفريل 2026 نقل الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء إلى المستشفى إثر تدهور وضعه الصحي بسجن ايقافه بالمرناقية، بحسب ما نشرته صفحته الرسمية على فيسبوك.
كان قد تم إيقاف الجريء منذ 25 أكتوبر 2023، على ذمة القضية المعروفة بـ”دورة التلاميذ الأفارقة” والذي حوكم فيها بالسجن لمدة 3 سنوات.
وكان قد دخل في وقت سابق في إضراب جوع احتجاجا على هذا الحكم.