تحرك ‘نفس’ يستنكر حملات التشويه والتحريض التي استهدفت عددا من أعضائه وشركائه

عبر تحرّك "نَفَس" عن استنكاره الشديد لحملات التشويه والتحريض التي استهدفت عددا من أعضائه وشركائه، والتي تجاوزت حدود الاختلاف في الرأي والموقف لتتحول إلى استهداف شخصي طال الأفراد وعائلاتهم.

3 دقيقة

عبر تحرّك “نَفَس” عن استنكاره الشديد لحملات التشويه والتحريض التي استهدفت عددا من أعضائه وشركائه، والتي تجاوزت حدود الاختلاف في الرأي والموقف لتتحول إلى استهداف شخصي طال الأفراد وعائلاتهم، في محاولة للضغط عليهم وثنيهم عن ممارسة حقهم المشروع في التعبير والمشاركة في الشأن العام.

 كما عبر تحرك “نفس” في بيان له على تضامنه مع المولدي القسومي، الذي تعرض لحملة ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا رفضه المطلق لكل أشكال التنكيل والضغط التي تستهدف الأصوات المدنية والحقوقي، ويذكر بأنها جرائم يعاقب عليها القانون.

ويأتي ذلك على إثر المسيرة التي نظّمها تحرّك “نَفَس” يوم 20 أوت، دفاعا عن الحقوق والحريات، وعن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتعبيرا عن رفضه لتردّي الأوضاع التي تعيشها تونس، وما رافقها من شعارات ومطالب تعكس مشاغل التونسيين والتونسيات.

وبين تحرّك “نَفَسْ” أنه تحرّك مواطني مستقل، لا يمثل حزبا سياسيا ولا يعمل لحساب أي جهة، وأن مرجعيته الأساسية هي الدفاع السلمي والديمقراطي عن الحقوق والحريات، وعن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وعن ترسيخ دولة تضمن لجميع التونسيين والتونسيات حقوقهم وحرياتهم دون تمييز أو تهميش.

واعتبر أن المشاركة المتنوعة والواسعة في مسيرة 20 أوت، والتي جمعت أحزابا سياسية ومنظمات حقوقية ومدنية وشخصيات وطنية من مشارب مختلفة، تؤكد أن القضايا التي يطرحها “نَفَس” تتجاوز الانتماءات السياسية، وأن الدفاع عن الحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية قادر على تشكيل أرضية مشتركة بين مختلف القوى المؤمنة بدولة القانون.

كما بين تحرّك “نَفَس” أنّ اختلاف المشاركين في توجهاتهم ومواقفهم لا يمكن أن يكون سببا للإقصاء أو التخوين، بل إنّ التعدد والاختلاف حقان أساسيان في أي مجتمع ديمقراطي، مؤكدا أنه سيواصل العمل على بناء فضاء مدني جامع، يقوم على الحوار والاختلاف المسؤول والعمل السلمي المشترك.

وأكد تحرّك “نَفَس” أنه سيواصل تحركاته وفعالياته بكل مسؤولية وسلمية، متمسكا باستقلاليته وخطه المدني، ومدافعا عن الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، مشددا على أن تجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد لا يكون بالإقصاء وإنما بالحوار والمسؤولية المشتركة، وبالعمل من أجل تونس ديمقراطية، عادلة، تحترم مواطنيها ومواطناتها وتصون حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم.

يذكر أنه تم الجمعة الفارط الاحتفاظ بعضو حركة “نفس”، المدون سيف الدين العرفاوي بعد يوم من مسيرة احتجاجية نظمت وسط العاصمة تونس رفضا لتدهور المعيشة ومطالبة بالحرية والكرامة.

ويمثل اليوم الاثنين سيف الدين العرفاوي أمام المحكمة الابتدائية بتونس.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​