وأضاف أمين محفوظ، في تدوينة على فيسبوك، أن “التراجع عن الخطأ ليس ضعفًا، أما العناد حين يصبح ثمنه استقرار الدولة ومستقبلها، فهو مسؤولية تاريخية لا يجوز الاستهانة بها”.
وتابع “كل التحية والتقدير لمنظمي وقفة الأمس ولكل من شارك فيها، وخاصة من تحمّل مشاق السفر وحرارة الطقس ليعبّر، بشكل سلمي وحضاري، عن رفضه للاستبداد وعن تضامنه مع المعتقلين بسبب آرائهم ونشاطهم المدني والصحفي والسياسي”.
واعتبر أن النزول إلى الشارع دفاعا عن الحرية والحقوق ليس ترفا ولا بطولة زائفة، بل هو ممارسة فعلية للمواطنة.
وأردف أمين محفوظ “أما الذين اختاروا التفرّج على هذا الوضع البائس، ثم قابلوا المحتجين بالكلمات الجارحة، فعليهم أن يدركوا أن الاختلاف في الرأي حق، لكن إهانة من يمارس حقه في الاحتجاج لا تخدم إلا الاستبداد. وبين المتفرج على الاستبداد ومن يتحول إلى بوق له، قد تضيق المسافة كثيرا”.
وكان حراك نفس قد نظّم أمس الخميس 20 أوت 2026، مسيرة احتجاجية بالعاصمة، شارك فيها مئات المحتجين، تحت شعار “يزي من العبث”.
ورفع المحتجون شعارات مطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ناقدة للنظام وداعية إلى إسقاطه.