قيس سعيد: مؤسّسات الدولة لا هي قاعة انتظار ولا هي عمليات محاسبيّة

قال رئيس الجمهورية قيس سعيد إن المحاسبة العادلة أمر مشروع، ومن حقّ الشعب التونسي أن يطالب بها لهول ما عاناه وما زال للأسف يعانيه.

2 دقيقة

 و شدّد  الرئيس، في حديثه الى عدد من المواطنين على إثر تحوله  إلى معتمدية كندار بولاية سوسة ومنها إلى مناطق برج الرأس وسلقطة وسيدي علوان بولاية المهدية، على أنّ الذي يهاب المسؤولية أو يتربّص أو من ينتظر، فمؤسّسات الدولة لا هي قاعة انتظار ولا هي عمليات محاسبيّة، فالوحدات المحاسبيّة عند الشعب هي الشغل والحرية والكرامة الوطنية سواء نعق النّاعقون أو ارتعدت فرائص المتردّدين أو اختلطت العملياّت الحسابيّة من طرح وقسمة ممّن لا همّ لهم سواء الحسابات أو الامتيازات.

وخلص رئيس الجمهوريّة أننا مواصلون في الطريق التي خطّها الشعب التونسي، وليس هناك طريق أخرى بالرغم من الإرث الثقيل من الفساد ومن المفسدين وإهدار أموال الشعب وخيرات هذا الوطن العزيز.

وتحوّل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، عصر يوم أمس 22 من أوت 2026، إلى معتمديّة الوسلاتية من ولاية القيروان، حيث عاين عددا من وحدات إنتاج المياه المعدنيّة وتعليبها واطّلع على سير عملها وعلى ما تعترضها من صعوبات متعلّقة خاصّة بالتّوزيع.

ثم توجّه رئيس الدّولة إلى سدّ نبهانة بمعتمدية السبيخة، حيث اطّلع على وضعيّة الموارد المائية به وعلى جملة من المسائل المتّصلة بحسن استغلال هذه الموارد والتصرّف فيها، كما تحول إثر ذلك إلى معتمدية كندار بولاية سوسة ومنها إلى مناطق برج الرأس وسلقطة وسيدي علوان بولاية المهدية.

واعتبر سعيد أن ما يحصل من قطع للماء والكهرباء في هذا القيض الحارّ ليس بالأمر الطبيعي، والمواطنون واعون بأنّ الهدف هو تأجيج الأوضاع بكلّ الطّرق وعازمون على التصدّي لكل هذه المحاولات البائسة واليائسة المعلومة المصدر.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​