وأضاف العجبوني في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، أن الضحايا لم يكونوا سوى أشخاص دفعهم واقع اقتصادي واجتماعي صعب إلى المخاطرة بحياتهم في عرض البحر، متابعا “هم ليسوا “حرّاقة” بل ضحايا سياسات وخيارات اقتصادية همّشت الداخل التونسي وأفرغته من مقوّمات العيش الكريم والأمل، وخلقت تفاوتا جهويا وفئويا مازلنا نعاني من آثاره وتداعياته إلى اليوم”.
وتقدّم العجبوني بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات الضحايا، معتبرا أن ألم عائلاتهم يمثل شاهدا على ما وصفه بـ”إخفاق جماعي” يتحمل الجميع مسؤوليته.
وختم العجبوني بالقول “عسى أن يكون هذا الثمن الفادح ناقوس خطر آخر يُحرّك السلطات وينبّههم إلى خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد قبل أن يبتلع البحر مزيدًا من أبنائنا”.

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في عرض البحر، إثر غرق مركب بسواحل جرجيس، وفقدان مجموعة تضم 15 شخصا، من بينهم 14 أصيلي بن قردان وشخص أصيل جرجيس.
وقد أسفرت عمليات البحث والتمشيط عن انتشال 3 جثث أمس و5 جثث اليوم، ليرتفع العدد الجملي للجثامين المنتشلة إلى 8، في حين تتواصل الجهود للعثور على 6 مفقودين، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، العميد حسام الدين الجبابلي في تصريح لوات.