وأوضح عبد الله، في تصريح لكشف ميديا، أن أحد المراقبين اكتشف تلميذة تستعمل بطاقة إلكترونية مقرونة بسماعة أذن مصغرة على شكل حبة حمص، بالغة الدقة بحيث تُخفى داخل القناة السمعية بصورة شبه كاملة، مما يتيح تلقي الإجابات دون أي رصد ظاهري.
وأكد أن هذه التقنية في الغش تجاوزت سقف توقعات وزارة التربية، التي اقتصرت إجراءاتها الاحترازية على حظر إدخال الهواتف المحمولة إلى قاعات الامتحان.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية المعتادة في حق التلميذة، فوجئ المسؤولون بتدخل خال التلميذة الذي أقدم على اتهام الأستاذ المراقب صراحة بأنه طالب بمبلغ مالي مقابل التستر على حادثة الغش، مدّعيا أن الإبلاغ عن التلميذة لم يقع إلا بعد نشوب خلاف حول قيمة المبلغ. وهو ما حوّل مجرى القضية بالكامل، حيث تم فتح تحقيق مواز في ادعاءات الرشوة الموجهة إلى الأستاذ.