تنتهي اليوم الجمعة 4 أفريل 2025، تاريخ آجال الانخراط في إجراءات الانتفاع بالعفو الاجتماعي الخاص بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وينتفع بهذا العفو الاجتماعي، المدينون للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمبالغ خطايا التأخير شرط خلاص كامل مبلغ أصل الدين ومصاريف التتبع دفعة واحدة أو على أقساط شهرية وفقا لرزنامة دفع تبرم مع الصندوق وذلك في أجل لا يتجاوز اليوم 4 أفريل.
أما بالنسبة للعملة الأجراء في القطاع الفلاحي وغير الفلاحي، فيمكن أن يتمتّعوا بطرح كلي وآلي لمبالغ خطايا التأخير شرط خلاص كامل مبلغ أصل الدين ومصاريف التتبع وفق رزنامة دفع على مدة أقصاها 36 شهرا من تاريخ إبرامها مع الصندوق.
كما يمكنهم الانتفاع بطرح جزئي وآلي بنسبة 75 بالمائة لمبالغ خطايا التأخير شرط خلاص كامل مبلغ أصل الدين ومصاريف التتبع، وفق رزنامة دفع على مدة أقصاها 48 شهرا من تاريخ إبرامها مع الصندوق.
كما يمكّنهم هذا العفو من الانتفاع بطرح جزئي وآلي بنسبة 50 بالمائة لمبالغ خطايا التأخير شرط خلاص كامل مبلغ أصل الدين، وفق رزنامة دفع على مدة أقصاها 60 شهرا من تاريخ إبرامها مع الصندوق.
أما المدينون بعنوان أنظمة الضمان الاجتماعي للعملة غير الأجراء في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي، فيمكنهم الاستفادة من طرح كلي وآلي لمبالغ خطايا التأخير شرط خلاص كامل أصل الدين ومصاريف التتبع وفق رزنامة دفع على مدة أقصاها 60 شهرا من تاريخ إبرامها مع الصندوق على ألاّ يقل مبلغ القسط الشهري المستوجب عن مبلغ الجزء الشهري للاشتراكات.
كما يشمل هذا العفو، المؤسسات المدينة للصندوق والذي يتيح لهم تسوية خطايا التأخير المستوجبة عن اشتراكات أنظمة الضمان الاجتماعي.
تجدر الإشارة إلى أنه تم التمديد في آجال الانخراط للتمتع بالعفو الاجتماعي الخاص بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التي كان من المقرر انتهاؤها في 31 مارس 2025، نظرا لتزامن هذا التاريخ مع عطلة عيد الفطر المبارك.
يذكر أن الجمعية الوطنية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة طلبت تمديد آجال الانخراط، نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المؤسسات والمهن الحرة، ومع الأخذ بعين الاعتبار تأثير شهر رمضان على سير العمل، إضافة إلى عدم تمكّن جميع الأعوان والمهنيين من استكمال ملفاتهم في الآجال المحدد.
ودعت الجهات المعنية إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الطلب وتمديد العفو الاجتماعي إلى غاية 30 جوان 2025، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة.
مقالات ذات صلة: