عبرت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الإثنين 24 أوت 2026، عن تضامنها الكامل مع الناشطة الحقوقية سناء بن عاشور، داعية إلى وقف حملات التشويه والتحريض ضدها على خلفية مواقفها وآرائها وممارستها لحقها في التعبير، وإلى احترام حقها وحق سائر التونسيين والتونسيات في التعبير والاختلاف.
وشددت الجبهة، في بيان لها، على تمسكها المبدئي بحرية الرأي والتعبير، وبحق كل مواطن ومواطنة في نقد السياسات والخيارات العامة ومساءلة المسؤولين ونقد مواقف وتصريحات النشطاء الحقوقيين والفاعلين السياسيين ، مؤكدة رفضها في الوقت نفسه أن تتحول الخصومة السياسية أو الفكرية إلى استهداف للأشخاص وعائلاتهم، أو إلى حملات ممنهجة للتشهير بهم والتحريض عليهم وتهديدهم.
واعتبرت الجبهة أن الاختلاف مع سناء بن عاشور، أو مع أي شخصية عامة، لا يمكن أن يكون مبرراً للثلب أو التشويه أو التهديد، كما أن حرية التعبير لا تمنح أحداً حصانة لارتكاب أفعال يجرّمها القانون، داعية النيابة العمومية إلى الاضطلاع بدورها دون انتقائية، والتحرك كلما توفرت أفعال تستوجب التتبع، أيّاكان مرتكبوها وأيّا كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وذلك احتراماً لمبدأ المساواة أمام القانون، وحتى لا يشعر المواطنون بأن العدالة يمكن أن تكيل بمكيالين في التعامل مع التجاوزات المرتكبة في الفضاء العام.
كما أكدت الجبهة أن حماية حرية التعبير تقتضي حماية أصحاب الآراء المخالفة أيضاً، وأن دولة القانون لا تُقاس فقط بقدرتها على ملاحقة الآراء التي لا تستسيغها السلطة أو أنصارها، وإنما بقدرتها كذلك على حماية المختلفين معها من الاعتداء والتحريض والتهديد.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أنه “لا حرية رأي مع التهديد، ولا دولة قانون مع الانتقائية، ولا ديمقراطية من دون حماية حق الاختلاف”.
أخبار ذات صلة: