هيئة المحامين تندد بالقيود المفروضة على شوقي الطبيب

عبّرت الهيئة الوطنية للمحامين عن رفضها المطلق إزاء استمرار القيود المفروضة على الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد شوقي الطبيب وخاصة فيما يتصل بوضعه الصحي المرتبط بمضاعفات أمراض مزمنة وحقه في العلاج وعدم تمكينه من وسائل العلاج المأذون بها طبيا.

3 دقيقة

عبّرت الهيئة الوطنية للمحامين عن رفضها المطلق إزاء استمرار القيود المفروضة على الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد شوقي الطبيب وخاصة فيما يتصل بوضعه الصحي المرتبط بمضاعفات أمراض مزمنة وحقه في العلاج وعدم تمكينه من وسائل العلاج المأذون بها طبيا.

وأوضحت هيئة المحامين، في بيان، أن مصالح سجن بلي رفضت تمكينه من وسادة طبية وردت ضمن وصفة طبية صادرة عن الطبيب الفاحص له ورغم مبادرة عائلته لاقتنائها إلا أن مصالح السجن رفضت قبولها بتعلاّت إجرائية لم تنته منذ إيداعه بسجن المرناقية ثم نقله إلى سجن بلي وإلى حد التاريخ.

وأشارت إلى أن هذه القيود امتدت لحرمانه من مواصلة دراسته باعتباره مسجلا بالدكتوراه بكلية العلوم القانونية والسياسية بتونس وخلق تعلات واهية لحرمانه من حقه في الدراسة، وفق نص البيان.

وشدّدت على تواصل عدة قيود دون سند قانوني تمس بحق شوقي الطبيب في محاكمة عادلة وذلك بنقله إلى سجن بلي خارج دائرة محكمة الإستئناف التي يرجع إليها مكتب التحقيق الذي أصدر بطاقة الإيداع للحد من فرص زيارته من قبل محامي الدفاع، ثم التضييق على زيارة محامييه بفرض حاكم التحقيق لتسليم بطاقة الزيارة في نفس يوم الزيارة وصالحة ليوم واحد فقط وفرض إدارة السجن تحديد المحامين الزائرين بإثنين فقط في اليوم الواحد دون سند قانوني ولا ترتيبي معلن للعموم و منشور.

وذكّرت هيئة المحامين بأن ضمانات الدفاع والمحاكمة العادلة والحق في الصحة والحق في التعليم والبحث العلمي يجب أن تكون مكفولة لكل شخص مهما كانت صفته ومهما كان موضوع التتبع المسلط عليه.

وجدّد مجلس الهيئة تمسّكه باستقلالية القضاء فإنّه في المقابل يؤكد تمسكه المطلق باستقلال المحاماة وبحقوق الدفاع ويدعو إلى رفع كل ما من شأنه أن يشكل مساسا بالحقوق والحريات التي يكفلها الدستور والقانون والمواثيق الدولية.

كما عبّرت هيئة المحامين عن دعمها ومساندتها لشوقي الطبيب، وتفهمها لقرار دخوله في إضراب عن الطعام، محمّلة السلطة العمومية ما قد يلحق به من أخطار نتيجة لإضراب الجوع الذي يخوضه، ويدعوها لرفع كل التضييقات التي تمس من حقوقه كسجين في العلاج ومتابعة دراسته وتمكينه من الأدوات الضرورية لذلك.

ووجّهت الهيئة نداء ملحا لشوقي الطبيب لرفع الإضراب وإنهائه حفاظا على سلامته وتفادي المضاعفات الخطيرة في حال الإستمرار فيه، خصوصا وأنه يعاني من عدة أمراض مزمنة خطيرة.

يذكر أن شوقي الطبيب قد دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم 11 أوت 2026.

وكان عدد من النشطاء قد أطلقوا عريضة لمناشدة شوقي الطبيب لرفع إضراب الجوع، حفاظا على حياته.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​