جامعة البنوك: لا يوجد أي نوع من الاتصال من أي طرف بل هي إشاعات لإرباك أبناء القطاع… إضرابنا مازال قائما

قال كاتب عام جامعة البنوك سامي الصالحي إنه “لا يوجد أي نوع من الاتصال من أي طرف بل هي إشاعات لإرباك أبناء القطاع… إضرابنا مازال قائما”.

2 دقيقة

قال  كاتب عام جامعة البنوك سامي الصالحي إنه “لا يوجد أي نوع من الاتصال من أي طرف بل هي إشاعات لإرباك أبناء القطاع… إضرابنا مازال قائما”.

وأضاف: “أدعوكم إلى إنجاح هذه المحطة النضالية دفاعا عن حقوقنا المشروعة وانتصارا لكرامتنا فلا تخذلوا أنفسكم، فالنضال مستمر وكرامتنا لا تقدر بثمن”.

وكانت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين قد أعلنت سابقا عن تنفيذ إضراب قطاعي وذلك أيام 23 و24 و25 جوان 2026 الجاري.

وجاء الإعلان عن قرار الإضراب خلال ندوة صحفية عقدتها الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بحضور عدد من المسؤولين النقابيين وممثلي الهياكل القطاعية، خُصصت لتوضيح أسباب التصعيد وتقديم قراءة للوضع الاجتماعي داخل القطاع، وفق ما نقله موقع الشعب نيوز.

وبينت الجامعة أن قرار الإضراب لم يكن خيارًا أوليًا، بل جاء بعد استنفاد مختلف محاولات الحوار والتفاوض، معتبرة أن المسار التفاوضي عرف حالة من التعطيل والتسويف رغم انتهاء الآجال المتعارف عليها لإبرام الزيادات الدورية في الأجور.

من جهته أكد المجلس البنكي والمالي أنه سيتم خصم أيام الإضراب من الأجور الشهرية والمنح المالية والامتيازات العينية للموظفين في حال تنفيذ الإضراب القطاعي المقرر أيام 23 و24 و25 جوان 2026.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​