وأشار رئيس الجمهورية إلى أن “المرحلة لا تستدعي الانشغال بالرد على من لا يستحق الالتفات أو الرد، بل تتطلّب ترسيخ خطاب إعلامي مسؤول يعكس الحقيقة ويخدم المصلحة العليا للبلاد”.
وأوصى بتكثيف الومضات الإذاعيّة والتّلفزية لمواجهة عديد المظاهر السلبيّة ومنها على وجه الخصوص آفة المخدّرات لأن الذين كانوا يستهدفون الدولة ولا زالوا يستهدفونها يسعون لتفكيك المجتمع واستهداف فئة الشباب على وجه الخصوص.
وخلص إلى أن الصراع اليوم هو بين النظام والمنظومة التي تحاول استرداد أنفاسها بكلّ السّبل والوسائل، ولكن ما دامت الجبهة الداخلية بخير فستتكسّر على أسوارها المنيعة كلّ محاولات تأجيج الأوضاع مهما كان مصدرها ومهما كانت مراميها، وفق تعبيره.
وشدّد رئيس الجمهورية على أن فصل الخطاب لن يكون بلاغا بل فعل، فلن نغيّر القضيّة بل سنسير قُدما بخطى ثابتة في الطريق التي خطّها الشعب بتضحياته وآلامه، ولن تضيع دماؤه سُدًى ولن تخيب آماله في كافة أنحاء البلاد.
وكان سعيد قد اجتمع، أمس الإثنين 3 أوت 2026، بكلّ من شكري بن نصير الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية وهندة بن عليّة الغريبي الرئيسة المديرة العامة لمؤسسة الإذاعة التونسية وناجح الميساوي الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء وسعيد بن كريّم الرئيس المدير العام لـمؤسسة “سنيب لابراس” ومحمّد بن سالم المفوّض بمؤسسة دار الصباح، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.