وفي تعليقها على ما يجري في بن قردان، قالت حركة النهضة إنه في الوقت الذي تعيش فيه عائلات الضحايا وطأة الصدمة واللوعة، آثرت السلطات مواجهة احتجاجات الأهالي بالغاز المسيل للدموع والحلول الأمنية، وسط غياب تام للمسؤولين المحليين والجهويين للتواصل والتخفيف من حدة المصاب.
وأكّدت أن أن تكرار مآسي “قوارب الموت” يعود بالأساس إلى الانسداد التنموي، واستفحال الفقر والبطالة، وتهميش المناطق الحدودية، مما يدفع الشباب نحو الخيارات الخطيرة والبحث عن آفاق أرحب خارج حدود الوطن.
وحمّلت حركة النهضة السلطات القائمة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ببنقردان والمناطق المحرومة، نتيجة الفشل المتواصل في طرح برنامج تنموي حقيقي يستجيب لتطلعات الشباب ويحفظ كرامتهم.
يذكر أن عمليات البحث عن ضحايا حادثة غرق مركب هجرة غير نظاميّة في سواحل جرجيس على متنه 15 شخصا، من بينهم 14 أصيلي بن قردان وشخص أصيل جرجيس. أسفرت الى حد صباح اليوم الاثنين عن انتشال 12 جثة، فيما تتواصل عمليات البحث عن 2 مفقودين.