فاطمة المسدي: الدولة لا تُدار بالبلاغات والعجز عن استباق الأزمات هي شبه مؤامرة ضد الشعب

انتقدت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي طريقة تعامل السلطات مع أزمات انقطاع الكهرباء والماء، معتبرة أن المواطن التونسي أصبح يواجه ظروفا صعبة

2 دقيقة

انتقدت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي طريقة تعامل السلطات مع أزمات انقطاع الكهرباء والماء، معتبرة أن المواطن التونسي أصبح يواجه ظروفا صعبة، خصوصا في ظل موجات الحر، دون أن يتلقى توضيحات كافية من المسؤولين حول أسباب الاضطرابات ومدة استمرارها والحلول المطروحة.

وقالت المسدي في تدوينة نشرتها عبر الفايسبوك، إن قطع الكهرباء والماء، في مثل هذه الظروف، لا يمكن أن يواجه بمجرد إصدار البلاغات أو اتهامات بـ “التآمر”، متابعة “كم من مواطن مات من الحر؟ وكم من مواطن ومن دابة ماتت عطشًا؟ وكم من مريض تضرر؟ ومن يتحمل المسؤولية؟”.

كما انتقدت المسدي ما وصفته بـ “احتقار الشعب ونوابه”، معتبرة أن المواطن لا يحتاج إلى زيارات ميدانية وتصريحات متكررة بقدر حاجته إلى دولة تستبق الأزمات وتشرح له ما يحدث وتقدم حلولا ملموسة.

وأضافت المسدي، “الدولة لا تُدار بالبلاغات، ولا يُواجه الفشل بتهمة المؤامرة، ولا تُرفع المسؤولية عن المسؤولين بشعار “الشعب يريد”، مشددة على أن التقارير والدراسات والتحاليل والتنبيهات الصادرة عن الخبراء لا ينبغي أن تبقى دون استجابة فعلية.

وختمت المسدي بالتأكيد على أن العجز عن استباق الأزمات قد يتحول، في حد ذاته إلى “شبه مؤامرة ضد الشعب”، مشددة على أن المواطن يريد دولة تفسّر له، وتحميه، وتتحمل مسؤوليتها.

وتشهد تونس منذ فترة انقطاعات متكررة للماء والكهرباء في مناطق عدة من الجمهورية وسط انتقادات وحالة احتقان لدى المواطنين.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​