أكد حزب العمال في بيان له أصدره اليوم الجمعة 08 ماي 2026، بمناسبة الذكرى 39 على استشهاد نبيل البركاتي، تمسّكه باعتماد 8 ماي يوما وطنيا لمناهضة التعذيب، داعيا القوى الديمقراطية إلى مواصلة التجند لفرض هذا الاستحقاق.
وعبر حزب العمال، عن إدانته لما اعتبره “تجميد لمسار العدالة الانتقالية من قبل نظام قيس سعيد”، مجددا الدعوة إلى تسريع الفصل في القضية المرفوعة في جريمة اغتيال نبيل البركاتي، وفي مجمل القضايا المشابهة، وعدم حصر الدعوى في أعوان الأمن المنفذين وتوسيعها كي تشمل كل المعنيين بالاتهام بمن فيهم المسؤولون السياسيون والإداريون والأطباء والقضاة الذين تحوم حولهم شبهة المشاركة، بأي شكل من الأشكال، في الجريمة أو التستّر عليها.
كما جدد الحزب إدانته لسياسة الاستهداف الممنهج للمنظمات الحقوقيّة والمدنيّة ومن بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي طالها أخيرا التجميد لمدّة شهر، للتغطية على توسّع دائرة القمع وخنق أصوات الاحتجاج.
ودعا الحزب، كل القوى الديمقراطيّة والتقدمية إلى توحيد الجهد من أجل التصدي لاستمرار ظاهرة التعذيب والاعتداء على الكرامة الإنسانية وسعي السلطة إلى إلغاء المكاسب الجزئية الخاصة بالحريات العامة والفردية التي حققها الشعب بنضال أجياله المتعاقبة وبدماء شهدائه وتضحيات قواه الثورية والديمقراطية.
وتمرّ اليوم 39 سنة على استشهاد نبيل البركاتي، العضو المؤسس لحزب العمال وأحد أبرز مناضليه، الذي اعتقل بمعية مجموعة من رفاقه في الحزب وفصيله الشبابي نهاية شهر أفريل 1987 إثر توزيع بيان بعنوان “الصراع الدستوري الخوانجي لا مصلحة للشعب فيه”. وقد تعرّض نبيل ورفاقه طيلة أكثر من أسبوع لتعذيب وحشي على يد أعوان الشرطة بمركز قعفور وهو ما أدّى إلى استشهاده يوم 8 ماي 1987.


أخبار ذات صلة: