حذر الناشط السياسي والناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري، وسام الصغير، من تداعيات الوضع الصحي لوائل نوار المضرب عن الطعام، معتبرا أن أي مكروه قد يصيبه سيحمل المسؤولين عنه مسؤولية “لا يمحوها الوقت ولا يطويها النسيان”.
وأضاف وسام الصغير في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، أن “المغالبة والمكابرة والهروب إلى الأمام لن تزيد الوضع إلا تعفينا وتأزما، ولن تطمس مسؤولية من يصرّ على الدفع بالأزمة إلى نهايات خطيرة”.

وأفادت هيئة الصمود التونسية، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بأن وائل نوار يقبع حاليا في المستشفى، في ظلّ تكتم تام من الجهات المعنية وامتناعها عن مدّهم بأي معلومات حول وضعه الصحي أو ظروف نقله وإقامته بالمستشفى.
واعتبرت هيئة الصمود التونسية أن “هذا الصمت المريب وغياب أي معلومة حول الحالة الصحية لوائل نوار يثيران مخاوف جدية بشأن سلامته، ويطرحان مسؤولية واضحة على الجهات التي تتحمل مسؤولية حمايته وضمان سلامته”.
يذكر أن وائل نوار يخوض إضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهر، وقد أعلنت عائلته وهيئة الصمود في وقت سابق تدهور وضعه الصحي بشكل كبير.