نشطاء أسطول الصمود يدخلون في إضراب جوع جماعي للمطالبة بإطلاق سراحهم

أعلن كل من غسان الهنشيري، وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي، أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، اليوم الإربعاء 09 سبتمبر 2026، دخولهم في إضراب جوع مفتوح، بداية من يوم الغد الخميس، للمطالبة بإطلاق سراحهم وحفظ التهم الموجهة إليهم.

3 دقيقة

وأضاف النشطاء في رسالة من سجن المرناقية أن إضراب الجوع يأتي “انطلاقًا من إيمانهم بعدالة قضيتهم، وتمسكهم بحقهم في الحرية والكرامة، وإسنادًا لمعركة الصمود التي يخوضها وائل نوار في يومه الخامس والعشرين”.

وأكد النشطاء أن “محاولة تجريم إسناد فلسطين بعد حملات منظمة من التشويه والافتراء، وتلفيق اتهامات تمس النزاهة والشرف، في محاولة للاغتيال الرمزي لقيادات الأسطول، وكسر الالتفاف الشعبي الواسع الذي حظيت به هذه المبادرة لا تكشف إلا حجم التناقض بين الشعارات التي رُفعت طلبًا للمشروعية الشعبية، وبين الممارسة الفعلية حين تعلق الأمر بفلسطين ومن حملوا رايتها”.

وأضافوا أن “القضية التي يواجهونها اليوم تتجاوز أشخاصهم، لأنها تتعلق بحق شعب بأكمله في أن يسند فلسطين دون أن يُجرَّم، ودون أن يتحول التضامن معها إلى تهمة، أو يصبح الانحياز إلى ضحايا الإبادة سبباً للملاحقة، متابعبن “مع ذلك، فإن السجون، مهما اشتدت قسوتها، لم تكن يوماً قادرة على مصادرة القناعات، ولا على إطفاء يقين الشعوب بأن الحرية أقوى من القيود، وأن فلسطين ستظل البوصلة التي تفضح المواقف، وتمتحن الضمائر، وتفرز الصفوف”.

ويخوض وائل نوار منذ يوم 18 أوت الفارط إضرابا عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه مع بقية أعضاء هيئة تسيير الأسطول، وإيقاف كل أشكال التتبعات ضدهم.

وحسب ما أفادت به عائلته فهو “يعاني من آلام متواصلة، وجسده أصبح منهكًا، بعد أن فقد 18 كغ من وزنه وأصبح بالكاد قادرًا على الوقوف في ظل شعور متواصل بالدوران والغثيان”، مؤكدا تمسكه بمواصلة الاضراب الذي يخوضه منذ 25 يوما.

كما أفادت هيئة الصمود التونسية، أمس الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، أنّ إصابة عضو الهيئة التسييرية للأسطول غسان الهنشيري، على مستوى الرأس تستمر دون علاج حتى اللحظة ودون تشخيص دقيق لمحتوى الكيسة، مشيرة إلى وجود إصابات جلدية متطورة دون تشخيص أو علاج.

أما بخصوص الوضع الصحي لغسان البوغديري، فقد أكدت الهيئة أنه نتيجة لتطور الإصابات الجلدية لدى غسان تم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية والدوائية وذلك في يوم الجمعة الفارط، مشيرة الى ـن حالته الصحية تستوجب الاستمرار بالمتابعة الطبية والعلاج المتواصل، واستمرار المتابعة مع الأطباء كون حالته لم تتحسن بشكل كامل.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​