قال الناشط السياسي محمد عبو إنه “لا يعقل العودة إلى تاريخ الاستنجاد بالأجنبي ضد حاكم بلا ضوابط، كما لا يمكن أن نلزم الصمت أمام جرائم ذات دوافع سياسية، ستؤدي إلى مزيد المآسي وإلى وفاة محتجزين بتعليمات في السجون، وانعكاسات ذلك على مصير الوطن برمّته”.
أضاف في تدوينة له أن ” الأمر قد ينتهي بوفاة، وأن تونس ليس فيها سلطة قضائية ولا أي جهة يمكن اللجوء إليها قانونا وأن عقلا غير قادر على تقدير المخاطر يسيّره”.
تابع: “لا تتركوا تونسيا آخرا يموت ظلما بيننا ونحن صامتون”

وكانت قد أثارت الأنباء المتداولة بشأن تنفيذ بطاقة الإيداع بالسجن الصادرة في حق الوزير الأسبق عز الدين باش شاوش جدلا خلال الساعات الأخيرة، حيث أفاد المحامي سامي بن غازي، أنه ام تم نقل موكله من سريره الطبي بمنزله من قبل عدد من الأعوان”،وأنه لم يُمكَّن من اصطحاب قارورة الأوكسجين التي يستعملها للتنفس وأنه يعاني من صعوبة في الحركة”.
وفي المقابل، نقلت التلفزة الوطنية عن مصادر وصفتها بالمتطابقة أن باش شاوش يقيم منذ صباح الأمس بقسم أمراض القلب والشرايين بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة ويخضع لمتابعة صحية مستمرة من قبل الإطار الطبي المختص.