وأوضحت التنسيقية أن غسان البوغديري فقد الكثير من وزنه وقوته نتيجة إضراب الجوع الوحشي، وقد أصبح بالكاد قادرا على الكلام والمشي نتيجة الضعف الشديد الذي أصابه، وسط مخاوف جدّية على حياته.
يذكر أن غسان البوغديري قد دخل في إضراب جوع مفتوح منذ 10سبتمبر الجاري، رفقة غسان الهنشيري،ونبيل الشنوفي، أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود، لمطالبة بإطلاق سراحهم وحفظ التهم الموجهة إليهم.
وأكد النشطاء أن “محاولة تجريم إسناد فلسطين بعد حملات منظمة من التشويه والافتراء، وتلفيق اتهامات تمس النزاهة والشرف، في محاولة للاغتيال الرمزي لقيادات الأسطول، وكسر الالتفاف الشعبي الواسع الذي حظيت به هذه المبادرة لا تكشف إلا حجم التناقض بين الشعارات التي رُفعت طلبًا للمشروعية الشعبية، وبين الممارسة الفعلية حين تعلق الأمر بفلسطين ومن حملوا رايتها”.
وأضافوا أن “القضية التي يواجهونها اليوم تتجاوز أشخاصهم، لأنها تتعلق بحق شعب بأكمله في أن يسند فلسطين دون أن يُجرَّم، ودون أن يتحول التضامن معها إلى تهمة، أو يصبح الانحياز إلى ضحايا الإبادة سبباً للملاحقة، متابعبن “مع ذلك، فإن السجون، مهما اشتدت قسوتها، لم تكن يوماً قادرة على مصادرة القناعات، ولا على إطفاء يقين الشعوب بأن الحرية أقوى من القيود، وأن فلسطين ستظل البوصلة التي تفضح المواقف، وتمتحن الضمائر، وتفرز الصفوف”.
وكانت قد قضت الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بسجن الناشط وعضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود غسان البوغديري مدة سبعة أشهر، على خلفية مشاركته في تحرك احتجاجي أمام مقر شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” بتونس، رفضًا لمساهمة للشركة في نقل شحناتات عسكرية إلى الكيان.