سعيد: الأوطان لا تُبنى بالترقّب والتوجّس أو بالأيادي المرتعشة

أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد ضرورة إدراج الخيارات الواردة في مشروع قانون المالية ضمن إطار المخطط الخماسي الذي تمّت المصادقة عليه، بما يضمن تحقيق التوازن الجهوي المنشود، وتوفير فرص الشغل وتحقيق الكرامة بصفة فعليّة، في إطار اختيارات وطنية خالصة

2 دقيقة

أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد ضرورة إدراج الخيارات الواردة في مشروع قانون المالية ضمن إطار المخطط الخماسي الذي تمّت المصادقة عليه، بما يضمن تحقيق التوازن الجهوي المنشود، وتوفير فرص الشغل وتحقيق الكرامة بصفة فعليّة، في إطار اختيارات وطنية خالصة، وذلك خلال لقاء جمعه بكل من سارة الزعفراني الزنزري، رئيسة الحكومة، والسيّد سمير عبد الحفيظ، وزير الاقتصاد والتخطيط، بشأن إعداد مشروع قانون المالية للسنة القادمة.

وشدّد سعيد على ضرورة تجنّب الضغط الجبائي وتيسير بعث المشاريع، سواء في شكل شركات أهلية أو في إطار المبادرات الخاصّة، مشيرا إلى كثرة العقبات التي تعترض أصحاب المشاريع، وإلى تعدّد الحالات التي يواجه فيها المواطنون المماطلة أو العبارات التي أصبحت معهودة “اطّلعت، أو تطبيق التراتيب الجاري بها العمل”.

وأضاف “المسؤول إمّا أن يكون مسؤولا يتحلّى بروح المسؤولية والعطاء دون حدود، وإمّا فلا حاجة للوطن به، لأن الأوطان لا تُبنى بالترقّب والتوجّس أو بالأيادي المرتعشة، وإنّما بروح المقاتل على جبهة القتال”.

وتابع سعيد “إنّنا نحمل آمال شعبنا ونقاسمه آلامه ولن تنحني رؤوسنا أبدا إلّا لله ربّ العالمين”.

كما تطّرق رئيس الجمهوريّة إلى الحرب على الفساد والمفسدين، وإلى محاولات تأجيج الأوضاع حتى في أبسط الخدمات، هذا إلى جانب من يتلوّنون كل يوم بلون من بقايا منظومة أسقطها الشعب مازالت تهزّها أضغاث أحلامها إلى العودة إلى الوراء، ثم يدّعون أنهم ضحايا، فهل شهدت الأبواق المسعورة والمأجورة مظاهرات تحميها قوات الأمن، بل وتمدّ المشاركين فيها بقوارير الماء، وفق تعبيره.

واعتبر سعيد أن ما شهدته هذه الصائفة من انقطاعات في توزيع الماء والكهرباء، في ظل درجات حرارة قياسية، وتزامن الأعطاب وتهرّؤ الشبكات مع انقطاع التيار الكهربائي واندلاع الحرائق، رغم التدخّلات المتواصلة على مدار الساعة أمر غير بريء بل يرتقي إلى مرتبة الجريمة.

وأشار إلى أن “هؤلاء يريدون زرع اليأس والإحباط في صفوف الشعب من شدّة يأسهم وإحباطهم، فبئس من دبّر وسخّر، وبئس الأذنابُ المسخَّرون”، وفق بلاغ رئاسة الجمهورية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​