نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، يومًا تضامنيًا مع الصحفيين المسجونين.
واستهل نقيب الصحفيين، زياد دبار، الندوة بالتعبير عن تضامنه مع الصحفيين محمد اليوسفي، وزياد الهاني، ومراد الزغيدي، وبرهان بسيس.
وقال دبار إنّ “الصحفيين أصبحوا يبحثون عن العدالة في قصور العدالة في سياق عام تم خلاله تصحير الحياة السياسية والحياة العامة، وتضييق مساحات النقاش، وضرب الصحافة الحرة والمستقلة”.
وأضاف أن المسار “”لم يتوقف عند السجون والأحكام القضائية، بل بلغ أيضًا حملات فايسبوكية يُستعمل فيها التكذيب والتشهير، إلى جانب استهداف عائلات الصحفيين من خلال الاتهامات ونشر صورهم الخاصة”.
وفي السياق ذاته، عبّر نقيب الصحفيين التونسيين عن تضامنه المطلق مع الصحفيين المهجرين.
وقال دبار: لن نصمت ولن نتراجع، كلّفنا ذلك ما كلّفنا، فهي ليست دائمة لأي سلطة.
كما توجّه بالنداء إلى قضاة تونس، “داعيًا إياهم إلى «تحكيم ضمائرهم أمام ما يحدث من عبث”.