اعتبر المحامي والناشط السياسي محمد عبو، إن “اعتقال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي لأكثر من 100 يوما بتهمة الإرهاب هي أعلى درجات الوقاحة والاستهتار بالقانون وبالدولة وبصورة تونس ورمزا لمرحلة عبث لا مثيل له في تاريخ البلاد”.
وشدد عبو، في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، على أن “كل من حوكم وسجن بناء على تعليمات لقضاء انهار كسلطة وكمؤسسة، فهو بريء ويجب انهاء حالة احتجازه” متوجه بنداء إلى كل مسؤول في الدولة دعاهم فيه إلى رفض “الظلم والاعتقالات والعبث بالبلاد” في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، محذراً من تداعيات ذلك على الاستقرار السياسي والاجتماعي في تونس.
كما تطرق عبو الى مرحلة ما قبل 25 جويلية، معتبرا أن رغم تمسكه بالاتهامات التي وجهها لتلك الفترة لكن “لا وجه للمقارنة مع الوضع الحالي”.
وختم عبو قوله “لا عاش في تونس من عوّل على تخويف التونسيين ليسكتوا، ومن خيّر نفسه على مصير وطنه”.


يذكر أنه تم إيقاف نجيب الشابي يوم 4 ديسمبر الفارط، تنفيذا للحكم الاستئنافي الغيابي الصادر في حقه في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنه لمدة 12 سنة.
وكانت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف بتونس، قد قضت برفض اعتراض أحمد نجيب الشابي شكلا.
أخبار ذات صلة: