وأضاف الناصري، في تدوينة على فيسبوك، “مرحلة تتقاطع فيها الضغوطات الخارجية مع تواطؤ داخلي وصمت سلطة اختارت أن لا تواجه ما يُحاك ضد سيادة الدولة ومستقبلها”.
وأشار إلى أنه مقابل ذلك فإن هذه المرحلة كشفت عن قوّة جديدة، وهي جيل من الشباب الواعي، الرافض والغيور على بلاده، والمدعوم من أجيال سبقته وتفهم قيمة الوطن وخطورة المرحلة، وفق تعبيره.
وتابع “رغم كل ما نراه من تجاوزات وتواطؤ، يبقى الأمل قائما، لأن الشعوب التي ترفض، لا تُهزم”.
وشدّد الناصري على أن “هذه السلطة، مهما طال بقاؤها، زائلة. والذي سيبقى هو الشعب التونسي، المتمسّك بسيادته، الرافض لأي شكل من أشكال فرض الأمر الواقع”.
وأكّد أن تونس لا يمكن أن تتحوّل إلى فضاء تُفرض فيه سياسات خارجية أو ترتيبات لا تخدم مصلحة شعبها، وفق قوله.
وتابع الناصري “كما أن الدفاع عن السيادة يمرّ حتما عبر تطبيق القانون على كل من يوجد فوق التراب التونسي، وإعادة تنظيم ملف الهجرة وترحيل كل المهاجرين الذين انتهكوا سيادتنا وبلادنا واحتلوا أراضينا وفرض واقع بما يحفظ مصلحة البلاد ويحترم القوانين الوطنية، ورفض أي وضع يُفرض خارج إرادة الدولة أو خارج الأطر القانونية”.
ودعا سرحان الناصري إلى مواصلة الصمود، رفع الصوت، والمطالبة بسياسات تحمي البلاد وتحفظ كرامة التونسيين، وفي نفس الوقت العمل على بناء طبقة سياسية وطنية “نظيفة لا تُباع ولا تُشترى”، وفق نص التدوينة.