قال المحامي سامي بن غازي، إن قرار تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، “يبدو أقرب إلى إعادة تمثيل تجربة فاشلة”.
و اعتبر سامي بن غازي في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك أنه “حين يُعاد إنتاج المقاربة نفسها في سياق أضعف، وبأدوات أقلّ تماسُكاً، يبدو الأمر أقرب إلى إعادة تمثيل تجربة فاشلة”، معتقدا أنّ “ما عجز عنه نظام بن علي بكامل قوته يمكن أن يتحقّق اليوم”.
مضيفا أن قرار تعليق نشاط الرابطة لمدة شهر، “لا يُفهم إلا بوضعه في سياق طويل من محاولات إخضاع هذه المنظمة”.
وشددت على أن هذه المحاولات “انتهت دائماً إلى النتيجة نفسها: العجز عن كسرها، رغم تغيّر الأدوات وتبدّل السياقات”،حسب قوله.

يذكر أنه تم أمس إصدار قرار بتعليق نشاط رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر كامل.
واعتبرت الرابطة أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من التضييقات التي طالت نشاطها مؤخرا، من بينها تعليق العمل بمذكرة التفاهم المتعلقة بزيارة السجون، وهو ما رأت فيه استهدافًا لدورها الرقابي في رصد الانتهاكات والدفاع عن الضحايا.
وأعلنت عزمها الطعن في القرار عبر المسارات القانونية، وتقديم ما يثبت امتثالها لكافة الضوابط القانونية المنظمة لنشاطها.
مقالات ذات صلة