تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر

استغرب عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة 24 أفريل 2026 تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر.

2 دقيقة

أكد عضو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان شادي الطريفي في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك مساء اليوم الجمعة 24 أفريل 2026 تعليق نشاط الرابطة لمدة شهر

وتساءل شادي الطريفي: كيف تتحول لحظة احتفاء بنصف قرن من الدفاع عن الحريات إلى قرار تعليق نشاط لمدة شهر؟.

وقال إن “المسألة ليست إجراءً عابرًا أو حادثة معزولة، بل رسالة ثقيلة الرمزية. الرابطة، كأول منظمة حقوقية في الوطن العربي وإفريقيا، لم تكن يومًا مجرد هيكل، بل كانت صوتًا للمظلومين، وفضاءً للمقاومة المدنية، ومدرسة في الدفاع عن الكرامة الإنسانية”.

وأضاف أن: تُعلّق أنشطتها في هذا التوقيت بالذات، فذلك يدفعنا للتساؤل: أي موقع يُراد اليوم للمجتمع المدني؟ وأي معنى يُترك لحرية التنظيم والعمل الحقوقي؟

الرابطة قد تُعلّق أنشطتها بقرار، لكن تاريخها لا يُعلّق، ورسالتها لا تُجمّد، وصوت الحقوق لا يُطفأ.

ولفت إلى أن “الدول لا تُقاس بمدى قدرتها على إسكات الأصوات، بل بقدرتها على استيعابها. والمجتمعات لا تتقدم بتقليص مساحات الحرية، بل بتوسيعها”.





وقالت الصحفية جيهان اللواتي إن قرار إيقاف نشاط الرابطة لمدة شهر ليس مجرد إجراء قانوني أو تنظيمي بل هو اختبار لمدى قدرة المجتمع المدني على الصمود أمام محاولات التقييد.

أضافت اللواتي أن الرابطة لم تكن يوماً مجرد “ترخيص” أو “مقر”بل هي فكرة، والفكرة لا تُعتقل ولا تُوقف بجرّة قلم.

​وتابعت في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفيسبوك: كل التضامن مع الرابطة ومع كل من يرفض تدجين العمل المدني أو تحويله إلى هيكل صوري.


يذكر أنه تم في وقت سابق تعليق تشاط عدد من المنظمات والجمعيات من بينهم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب وجمعيات أخرى.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​