جمعية النساء الديمقراطيات: سنواصل النضال النسوي والحقوقي من أجل مجتمع قائم على الكرامة والمساواة 

عبرت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، اليوم الإربعاء 29 أفريل 2026، عن تضامنها مع الفنان لطفي بوشناق، ومن خلاله مع كافة الفنانات والفنانين، في حقهم المشروع في التعبير الفني الحرّ.

4 دقيقة

عبرت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، اليوم الإربعاء 29 أفريل 2026، عن تضامنها مع الفنان لطفي بوشناق، ومن خلاله مع كافة الفنانات والفنانين، في حقهم المشروع في التعبير الفني الحرّ، بعيدًا عن كل أشكال الرقابة والمصادرة والزجّ بالفن والثقافة في حسابات سياسية ضيقة.

كما عبرت الجمعية في بيان لها، عن تضامنها الكامل واللا مشروط مع المعهد العربي لحقوق الإنسان، على إثر توظيف مضلّل لمحتويات قديمة، من بينها الفيديو كليب “شكراً تونس” الذي يعود إلى سنة 2021 وأُنتج بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، ولا علاقة له بالسياقات التي يُراد زجّه فيها اليوم” مؤكدة على أن هذا العمل الفني هو ثمرة تعاون تطوعي طويل مع الفنان القدير لطفي بوشناق، الذي عُرف بمواقفه الوطنية والتزامه بقضايا الحرية والعدالة.

وشددت الجمعية، على أن حرية الإبداع تظلّ ركيزة أساسية من ركائز المجتمعات الديمقراطية، ولا يمكن التفريط فيها تحت أي ذريعة معتبرة أنّ هذه الممارسات تمثّل خطرًا حقيقيًا على أسس المجتمع الديمقراطي، وعلى مبادئ التضامن الإنساني، وعلى دور المجتمع المدني كقوة اقتراح ورقابة ودفاع عن الحقوق والحريات.

كما عبرت عن رفضها القاطع للحملات المزدوجة و الممنهجة التي تُدار على مواقع التواصل الاجتماعي وهي” حملات تسعى إلى مغالطة الرأي العام ودفعه إلى تصديق وتداول معلومات زائفة، وتهدف، من جهة، إلى تأجيج خطاب التحريض والكراهية ضدّ المهاجرين في تونس، في خرق واضح للقيم الإنسانية وللالتزامات المنصوص عليها في المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، ومن جهة أخرى، إلى استهداف الأجسام الوسيطة من جمعيات ومنظمات حقوقية، عبر حملات تشويه تنتهي غالبًا بمحاولات تعطيل أنشطتها أو الدفع نحو حلّها”.

وثمنت الجمعية توضيحات المعهد العربي لحقوق الإنسان وإقدامه على توثيق هذه التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشددة على أن “مثل هذه الحملات لن تثنينا عن مواصلة النضال النسوي والحقوقي من أجل مجتمع قائم على الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”.

كما جددت الجمعية التزامها الثابت بالدفاع عن حرية التعبير واستقلالية المنظمات الحقوقية، مؤكدة أنّها ستواصل النضال إلى جانب كل القوى الحية من أجل حماية الجمعيات والمنظمات الحقوقية، باعتبارها ركيزة أساسية لا يمكن تصور تونس بدونها، لما تضطلع به من دور حيوي في الرقابة والضغط والدفاع عن الحقوق الإنسانية.

يذكر أنه تم مؤخرا تداول مقطع فيديو لأغنية تعود للفنان التونسي لطفي بوشناق زعم ناشروه أنها تدعو لتوطين المهاجرين الأفارقة في تونس مما أثار جدلا كبيرا.

من جهته، أصدر المعهد العربي لحقوق الإنسان بيانا أكد فيه أن الفيديو كليب “شكراً تونس” الذي “تم تداوله، يعود إلى سنة 2021، وقد تمّ إنتاجه بمناسبة اليوم العالميّ للّاجئ ولا علاقة له بالقضايا المتعلّقة بهجرة اﻷفارقة جنوب الصّحراء” مبينا أن هذا الفيديو هو ثمرة تعاون طويل وعمل تطوّعيّ بين المعهد والفنان لطفي بوشناق، امتدّ على سنوات طويلة، وشمل إهداءً مجانياً من قبله لمجموعة من الأغاني حول قضايا متنوّعة مثل السلم والحرب والبيئة والتعليم والإعاقة”.

كما أكد المعهد أنه قام بـ”معاينة قانونية رسمية وبتوثيق شامل لكل المنشورات والتدوينات الصادرة في إطار هذه الحملة اللا أخلاقيّة، وهو بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​