سامي بن غازي: لقد استنزفنا حتى النخاع.. أعطونا هدنة وبعض الراحة

توجه المحامي سامي بن غازي، برسالة الى الموقوفين على خلفية المسيرة المساندة لنشطاء أسطول الصمود، معتبرا أنهم يمثلون ما وصفه بـ"التعبير الجيلي المكثف" عن تجربة جيل كامل، تختزن الأحلام والانكسارات، الصمود والاستنزاف معًا.

2 دقيقة

وعبر بن غازي في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، عن حجم الإرهاق والاستنزاف الذي بلغه، قائلا “من يعتقد أنّه ما زال فينا نَفَس، أو جهد، أو حتى ذرّة قدرة، فهو واهم. لقد استُنزفنا حتى النخاع. جيلنا احترق، ولم تعد لنا طاقة على أيّ شيء. أعطونا هدنة، أعطونا بعض الراحة”.

واعتبر بن غازي أن هذا الجيل، الذي طالما اتهم بـ”النضال الآمن”، يدفع اليوم ثمن سنوات من التشويه والتبخيس، متابعا “جيلنا الذي قلتم إنّه لم يرَ سوى الحرية، ها هو اليوم يرى كلّ صنوف العذاب، ويكتشف كم كان ثمن تلك الحرية باهظًا”.

واختتم بن غازي كلمته باعتذار مباشر لرفاقه، معربًا عن أسفه لعجزه ومحيطه عن حمايتهم، وعن افتقارهم اليوم لما يكفي من القوة لمواصلة المعركة.

وأصدرت النيابة العمومية، أمس الجمعة، بطاقات إيداع بالسجن بحق 12 شخصا على خلفية مشاركتهم في مسيرة مساندة لنشطاء أسطول الصمود، من بينهم القاصر آدم مبارك الذي تمت إحالته على قاضي الأطفال.

ولم تعلن النيابة العمومية تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى الموقوفين في قضية المسيرة، في حين تم تحديد الأربعاء المقبل موعدا لمثولهم أمام المحكمة.

وفي 19 سبتمبر الجاري، نظم عدد من مساندي نشطاء الأسطول الموقوفين، مسيرة للمطالبة بإطلاق سراحهم أعقبتها حملة إيقافات شملت عددا من المشاركين، بينهم القاصر آدم مبارك.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​