قال النائب بالبرلمان حليم بوسمة إنه لا يحقّ لمن شارك في منظومة ما بعد 2011، وبرّر الإقصاء والتشفّي والزجّ بالخصوم في السجون لمجرّد عملهم في مؤسسات الدولة زمن الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، أن يقدّم نفسه اليوم حاميًا للحقوق والحريات.
أضاف بوسمة في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك:” عندما كنتم في الحكم، كانت الديمقراطية عندكم تعني الانتقام من كلّ مخالف، وتوزيع صكوك الوطنية، والسيطرة على مؤسسات الدولة، بينما كانت البلاد تُنهب وتُفكّك وتُغرق في الفوضى والفساد والإرهاب. أمّا اليوم، عندما فُتحت ملفات تلك المرحلة وبدأت المحاسبة على ما ارتُكب في حقّ هذا الوطن الجريح، أصبحتم فجأة تتحدّثون عن الحريات ومساجين الرأي!”.
تابع: نحن مع حرية التعبير والتظاهر السلمي، ومع ضمان حقوق كل موقوف ومحاكمته محاكمة عادلة، لكننا نرفض تحويل هذه الشعارات إلى غطاء للإفلات من المحاسبة أو وسيلة للعودة إلى الحكم من النافذة بعد أن لفظكم الشعب من الباب.
وشدد النائب بالبرلمان حليم بوسمة على أن “رئيس الجمهورية منتخب مباشرة من الشعب، ولا يرحل ببيانات حزب لفظه الصندوق، بل بإرادة الشعب وعبر الآليات الدستورية”.
