أفادت حملة أوقفوا التلوث في منشور على صفحتها بالفيسبوك بأنه تم تأجيل قضية نشطاء قابس إلى يوم 14 أكتوبر المقبل للمفاوضة و التصريح بالحكم.
ومثل، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، 13 ناشطا بيئيا في قابس أمام المحكمة الابتدائية بالجهة، في جلسة جديدة في القضية التي رفعها ضدهم المجمع الكيميائي التونسي.
وتعود أطوار القضية إلى سنة 2020 حيث نفذ شباب قابس اعتصاما سلميا دفاعا عن حقهم في التنمية العادلة والحياة والصحة والبيئة السليمة.
وفي بيان قالت حملة أوقفوا التلوث إن “الشباب المدافعين عن الحق في بيئة سليمة يجدون أنفسهم في كل مرة مطالبين بإثبات براءتهم من تهمة لم تكن يومًا سوى ثمن رفع صوتهم أمام جلاد الجهة”.
وأشارت الحملة إلى أن “المحاكم ترفض الدعاوى المرفوعة ضد المجمع الكيميائي التونسي والرامية إلى وقف نشاط الوحدات الملوثة بدعوى عدم ثبوت الضرر، في وقت تتواصل فيه تحركات أبناء قابس للمطالبة بتفكيك الوحدات الملوثة التابعة للمجمع وينتظرون أن تتحمل الجهات المسؤولة عن عقود من التلوث مسؤولياتها أمام الأهالي”.
يذكر أنه في 26 فيفري 2026، أصدرت المحكمة الابتدائية بقابس حكما يقضي برفض الدعوى الاستعجالية الرامية إلى وقف نشاط الوحدات الملوِّثة التابعة للمجمع الكيميائي ، لعدم ثبوت الضرر والحاجة إلى مزيد من البحوث العلمية، مما أثار جدلا واسعا وموجة غضب خاصة لدى أهالي الجهة.