العجبوني يحمّل السلطة مسؤولية أي مكروه يلحق بأعضاء أسطول الصمود على خلفية إضراب الجوع الذي يخوضونه احتجاجًا على ما يتعرّضون له

حمّل الأمين العام للتيار الديمقراطي السلطة مسؤولية أي مكروه قد يلحق بأعضاء هيئة أسطول الصمود، على خلفية إضراب الجوع الذي يخوضونه احتجاجًا على ما وصفه بـ"الظلم الذي يتعرّضون له".

1 دقيقة

حمّل الأمين العام للتيار الديمقراطي السلطة مسؤولية أي مكروه قد يلحق بأعضاء هيئة أسطول الصمود، على خلفية إضراب الجوع الذي يخوضونه احتجاجًا على ما وصفه بـ”الظلم الذي يتعرّضون له”.

وقال العجبوني إنه “كان من الممكن مواصلة التحقيق معهم وتركهم في حالة سراح ولكن السلطة رأت خلاف ذلك وأمعنت في التنكيل بهم وبعائلاتهم”.

أضاف في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك أنه “لا شيء كان يبرّر اعتقال نشطاء أسطول الصمود ومواصلة احتجازهم كلّ هذه الفترة، إلا محاولة من السلطة القائمة لإرضاء إدارة ترامب ومن ورائها الكيان الصهيونى!”.

يذكر أن مجموعة من المنظمات الوطنية والهيئات الحقوقية والهياكل النقابية، دعت إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية السبت 19 سبتمبر الجاري، للمطالبة بالإفراج عن نشطاء أسطول الصمود الموقوفين.

وأكدت أن المسيرة تأتي بالنظر “لما تمثّله هذه المظلمة من تناقض وتضارب صارخين مع الموقف التاريخي والمبدئي للشعب التونسي إزاء القضية الفلسطينية والمقاومة”.

وتأتي هذه المسيرة تضامنا نشطاء الأسطول الموقوفين منذ أشهر والذين يخوضون إضرابا عن الطعام.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​