وشدّد نفس، في بيان، على أن إيقاف الصحفيين لن يحجب الحقيقة، والزجّ بأصحاب الرأي في السجون لن يصنع شرعية، وحكم البلاد بالخوف لن يخفي الفشل ولا الأزمات التي يعيشها التونسيون والتونسيات يوميا.
وتابع “لم تعد السجون تتّسع لمعارض جديد، ولا لصحفي آخر، ولا لصاحب رأي رفض الصمت. فكلّ صوت يُعتقل يفضح أكثر سلطة لم يعد لديها من جواب عن النقد إلا الملاحقة، ومن حجة أمام الكلمة إلا السجن”.
وطالب حراك نفس بالإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح الصحفي محمد اليوسفي. ووقف جميع الملاحقات التي تستهدف السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين والصحفيات بسبب آرائهم أو ممارستهم لعملهم المهني.
كما طالب بضمان حرية الرأي والتعبير والصحافة، كما يكفلها الدستور التونسي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية، ووضع حدّ لاستعمال القضاء والقوانين الزجرية أداة لتكميم الأفواه وتصفية الحساب مع الأصوات الناقدة، وفق نص البيان.
وأكّد أن الصحافة ليست جريمة، والنقد ليس مؤامرة، والاختلاف ليس تهمة. وحرية التعبير ليست منّة تمنحها السلطة متى شاءت وتسحبها متى شاءت، بل هي حقّ أساسي والتزام قانوني لا يجوز التنصّل منه.
وكان قد تم إيقاف الصحفي بموقع الكتيبة محمد اليوسفي مساء اليوم أثناء دخوله لإذاعة “أكسبراس آف آم” للمشاركة في برنامج إذاعي.