وأضاف حراك يزينا أن السلطة “العاجزة” عن إدارة ثرواتها برؤية واضحة جعلت من هذه الثروة لعنة على أهلها بدل أن تكون طريقا لنهضتهم.
وتابع “سنوات من استخراج الفسفاط لم تنتج سوى التهميش والبطالة وتدهور الصحة والبنية التحتية وغياب أبسط مقومات الحياة”.
وأردف حراك يزينا “ثروة تستخرج من أرضنا وشعبها يحرم من ثمارها فأين هي التنمية وأين حق أبناء الحوض المنجمي؟”.
واعتبر أن المشكلة ليست في فقر الأرض بل في عجز من يديرها وفي غياب الإرادة الحقيقية لبناء مستقبل يليق بشعب يعيش فوق ثروة تنهب من أمام عينيه.
وكان الحراك، في بيان سابق، قد اعتبر أن الحوض المنجمي الذي منح البلاد ثروتها لعقود طويلة يعيش اليوم واقعا لا يليق بمنطقة تصنع الثروة الوطنية.
وشدّد حراك يزينا على أن صمت أهالي مدن الحوض المنجمي لن يكون إلى الأبد ولن يقبلوا أن تتحول معاناة الناس إلى أمر عادي ولا أن يبقى الماء حلما والصحة معاناة والنقل إهانة والعمل وعدا والتلوث قدرا محتوما ولن نقبل أن يهرب شبابنا من بلادهم بحثا عن حياة تحفظ كرامتهم، وفق نص البيان.