ظافر الصغيري: الأزمة الحقيقية هي أزمة حوكمة وإدارة عاجزة عن الاستشراف والتخطيط

قال النائب بالبرلمان ظافر الصغيري إن الأزمة الحقيقية هي أزمة حوكمة وإدارة عاجزة عن الاستشراف والتخطيط، معتبرا أن الإدارة التونسية فقدت آليات التوقّع والتحرّك السريع، وبقيت تنتظر أن تتحوّل المشاكل لكوارث اجتماعية.

2 دقيقة

وأضاف ظافر الصغيري، في تدوينة على فيسبوك أمس الجمعة 28 أوت 2026، أن الوضع الذي يعيشه المواطن التونسي اليوم تجاوز كل حدود الاحتمال: انقطاعات متكررة للماء والضوء، نقص في الوقود، وطوابير يومية للحصول على أبسط المواد الأساسية.

وتابع “المشاهد الموجعة التي أصبحنا نراها في الشارع، وتوتر العلاقات بين الناس بسبب “ستيكة ماء” أو حاجيات يومية، هي نتيجة طبيعية للضغط المستمر وغياب التنظيم الميداني، وليست انعكاسا لأخلاق التونسي”.

وشدّد على أن الهروب من المسؤولية ليس حلا، ولا يُنجح المقاربة الي تطلب من المواطن الصبر والتحمل وحده، وفق تعبيره.

وأردف ظافر الصغيري “أنا كنائب شعب، أسأل نفسي وزملائي بكل موضوعية: هل قمنا بالدور الرقابي والتشريعي بالقدر الكافي؟ وهل استبقنا الأزمة بالضغط على الهياكل المعنية قبل أن تتفاقم؟”.

وأشار إلى أن الوقت ليس وقت تبرير ولا تبادل اتهامات، بل لفرض منطق الاستباق والجاهزية، وأن تتحمل كل سلطة وهيكل مسؤوليته كاملة أمام الشعب، وفق قوله.

وتابع ظافر الصغيري “المواطن شبع وعودا وكلاما، واليوم يريد أن يرى دولة حاضرة، ناجعة، وتحميه في تفاصيل حياته اليومية”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​