توفي أحد المساجين بالسجن المدني بقفصة، مساء أمس الثلاثاء 25 أوت 2026، إثر تعرضه لسكتة قلبية، في وقت تشهد فيه المؤسسات السجنية في تونس تدهورًا في ظروف الاحتجاز جراء الاكتظاظ وموجة الحر الشديد التي تشهدها البلاد.
وأصدر فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بقفصة بيانًا عبّر فيه عن أسفه للحادثة، مقدمًا التعازي لعائلة الفقيد، ومحذرًا من استمرار تدهور أوضاع الاحتجاز داخل السجون، بما يهدد سلامة المساجين وحقهم في الصحة والحياة.
وطالبت الرابطة وزارة العدل بتمكينها من زيارة السجون ومراقبة أوضاعها وفق مذكرة التفاهم المبرمة بينهما، كما دعت القضاء إلى ترشيد اللجوء إلى الإيقاف والسجن وتفعيل العقوبات البديلة، فيما طالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات الحر على صحة المودعين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.
وشددت الرابطة على أن احترام حقوق المساجين واجب قانوني لا يحتمل التهاون، داعيًا مكونات المجتمع المدني إلى مزيد اليقظة إزاء الأوضاع داخل المؤسسات السجنية.

أخبار ذات صلة: