أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اختطاف الصحفي حافظ مريبح من قبل قوات الاحتلال، مساء الأربعاء 29 أفريل 2026، أثناء مرافقته وتغطيته لمسار “أسطول الصمود الدولي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وطالبت النقابة، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مريبح وكافة الصحفيين والمدنيين المحتجزين.
وأوضحت أن الاعتداء شمل عشرات النشطاء والمدنيين من جنسيات مختلفة كانوا على متن الأسطول، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية.
كما دعت النقابة وزارة الشؤون الخارجية التونسية إلى التحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية لضمان حماية الصحفي المختطف وسلامة جميع التونسيين المحتجزين وتأمين عودتهم.
هذا وحثت المؤسسات الإعلامية على تأمين تغطية واسعة للاعتداءات التي استهدفت الأسطول لكشف الحقائق والتصدي لمحاولات التعتيم.
وكانت قد بدأت بحرية الاحتلال الصهيوني السيطرة على سفن أسطول الصمود المتجه إلى غزة وهو لا يزال بمنطقة جزيرة كريت في المياه الدولية بعيدا عن سواحل الكيان المحتل.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري أنه تقرر تنفيذ عملية السيطرة على الأسطول بعيدا عن سواحل المحتل بسبب حجمه الذي يشارك فيه نحو 100 قارب و1000 ناشط.
من جهتها، قالت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، في بيان لها، إن سفن أسطول الصمود العالمي تتعرض في هذه الاثناء لهجوم مباشر في عرض البحر، بعد اقتراب زوارق سريعة تابعة لجهة عسكرية عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية، وقد قامت هذه الزوارق بتوجيه أشعة ليزر واستعمال أسلحة هجومية، مع إجبار المشاركين على التوجه إلى مقدمة القوارب والركوع على أيديهم وركبهم، في تصعيد خطير يهدد سلامتهم.
ويشارك ضمن هذا الأسطول عدد من النشطاء التونسيين، من بينهم صفاء الشابي ومحمد بن مسعود ومحمد نظام صفر والصحفي حافظ مريبح، إلى جانب مشاركين من جنسيات مختلفة.